الخميس، 15 مارس 2012

العفو الدولية تبعث بخطاب لكلينتون تطالبه فيه بعدم الاستمرار فى تقديم المساعدات لمصر



قالت مجلة "فورين بوليسى" الأمريكية إن منظمة العفو الدولية فى الولايات المتحدة، بعثت بخطاب لوزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون تطالبها بعدم تقديم مزيد من المساعدات لمصر، حيث من المقرر أن تقرر الخارجية الأمريكية قريبا ما إذا كانت مصر تفعل ما يكفى للحصول على المساعدات السنوية التى تقدمها واشنطن لمصر وتقدر بحوالى 1.5 مليار دولار.

وجاء فى الخطاب الذى أرسلته المنظمة الحقوقية أمس الأربعاء، "أن وكالة العفو الدولية فى الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق بشأن القمع المستمر للشعب المصرى من جانب المجلس العسكرى.. وبالنظر إلى الانتهاكات الحقوقية فى مصر، فإن الخارجية الأمريكية لا تستطيع أن تشهد بحسن نية أمام الكونجرس أن الحكومة المصرية تحمى حقوق الإنسان".


وتشير الصحيفة إلى أن كلينتون هى المسئولة عن تحديد ما إذا كانت الحكومة المصرية قد استوفت الشروط المنصوص عليها فى قانون المخصصات الأخير كشرط أساسى للحصول على المساعدات العسكرية السنوية التى تقدر بـ1.3 مليار دولار، إلى جانب حوالى 250 مليونا لجماعات المجتمع المدنى والترويج للديمقراطية فى مصر.


ويجب أن تشهد كلينتون أن مصر تسير على طريق التحول الديمقراطى وتحافظ على التزاماتها الخاصة بمعاهدة السلام مع إسرائيل وتطبق سياسات حماية حرية التعبير تكوين الجمعيات والدين واتباع الإجراءات القانونية الواجبة. ويمكن للرئيس الأمريكى أن يتجنب هذه المتطلبات إذا أراد على أساس مصالح تتعلق بالأمن القومى.


وحث خطاب العفو كلينتون على عدم تقديم تلك الشهادة، وأعرب كذلك عن معارضة التنازل عنها. واعتبرت المنظمة الدولية أن تلك الشهادة من شأنها أن تقوض النضال الشجاع للشعب المصرى من أجل مجتمع قائم على احترام حقوق الإنسان وحكم القانون، كما أن التغاضى عن تلك الشهادة سيفقد شكلا أساسيا من أشكال الضغط للنهوض بحقوق الإنسان.


وعلمت مجلة فورين بوليسى أنه على الرغم من أن الخارجية الأمريكية مسئولة عن هذه الشهادة، إلا أن هناك وكالات أخرى تشارك فى عملية اتخاذ القرار، وأن البنتاجون يضغط داخليا لاستمرار جزء من هذه المعونة على الأقل.


وتابع خطاب العفو قائلاً: إن استمرار محاكمة المتهمين فى قضية التمويل الأجنبى للمنظمات غير الحكومية باتهامات زائفة هو حادث واحد من بين حوادث كثيرة تدل على استمرار النظام المصرى الجديد فى نفس ممارسات مبارك لتكميم المجتمع المدنى.

"عبد المعز" لن اصدر اى قرار بشان رفع منع المتهمين من السفر

استمع المستشار عبد المعز إبراهيم عضو اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية إلى شكوى عدد من المرشحين أمام مقر اللجنة بمصر الجديدة، مشيرا إلى أنه ليس مكلفا بالحديث عن الانتخابات الرئاسية، وأنه فى حالة وجود شكاوى يتم التقدم إلى مقر اللجنة لبحث سبل حلها.

وأضاف عبد المعز فى رده عن سؤال حول قضية التمويل الأجنبى، أنه لم يصدر أى قرار بشأن القضية، ولم يتصل بالدائرة التى تنظر القضية ليصدر مخالفا لما تراه الدائرة على عكس ما يثار فى وسائل الأعلام، قائلا "أنا رئيس إدارى، والدائرة أصدرت القرار طبقا للقانون، وإذا كان هناك خطأ ما حدث يتم الطعن عليه أمام محكمة النقض".


ووجه عبد المعز رسالة إلى من يتهمونه بالتواطؤ فى تهريب المتهمين الأمريكان فى قضية المنظمات الحقوقية قائلا "اتقوا الله فى مصر".

حبس 7 قيادات أمنية ببورسعيد بينهم مدير الأمن و3 من مساعديه بأحداث بورسعيد

قرر النائب العام المستشار عبد المجيد محمود مساء الأربعاء، حبس اللواء عصام سمك مدير أمن بورسعيد السابق ونائبه اللواء محمود فتحي حكمدار بورسعيد واللواء بكر هاشم مساعد مدير الأمن للوحدات واللواء عبد العزيز فهمي مدير الأمن المركزى للقناة والعقيد محمد محمد سعد رئيس قسم المسطحات المائية واللواء محسن شتا مدير عام النادي المصري، 4 أيام على ذمة التحقيقات وإيداعهم بأكاديمية الشرطة التى يحاكم بها الرئيس السابق حسنى مبارك. كما صدر قرار بالحبس أيضا للمهندس توفيق ملكان مدير غرفة التحكم والمراقبة واللواء كمال جاد الرب مساعد المدير للأمن بالنادي.
ويأتي ذلك على خلفية أحداث بورسعيد التى وقعت عقب مباراة الأهلى والنادى المصرى فى الدورى العام، نهاية شهر فبراير الماضى.